أجمل 40 حكمه قرأتها (منقول)


كثرة حسادك شهادة لك علىنجاحك
-*-* -*-* -*-* -*-*
إذا لم تعلم أين تذهب , فكل الطرق تفي بالغرض
-*-* -*-* -*-* -*-*
يوجد دائماً من هو أشقى منك , فابتسم
-*-* -* -*-* -*-*
يظل الرجل طفلاً , حتى تموت أمه , فإذا ماتت ، شاخ فجأة
-*-* -*-* -*-* -*-*
عندما تحب عدوك , يحسبتفاهته
-*-* -*-* -*-* -*-*
إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة
-*-* -*-* -*-* -*-*
الكلام اللين يغلب الحق البين
-*-* -*-* -*-* -*-*
كلنا كالقمر .. له جانبمظلم
-*-* -*-* -*-* -*-*
لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره
-*-* -*-* -*-* -*-*
العين التي لا تبكي , لا تبصر في الواقع شيئاً
-*-* -*-* -*-* -*-*
المهزوم إذاابتسم , افقد المنتصر لذة الفوز
-*-* -*-* -*-* -*-*
لا خير في يمنى بغير يسار
-*-* -*-* -*-* -*-*

المتبقي من الحکم في إقرأ المزيد (ادامه مطلب ... )


موضوعات مرتبط: مختارات أدبية

ادامه مطلب
تاريخ : 91/11/05 | 19:10 | نویسنده : حسن عریضی |

حوار بيني وبين أمي

عبدالرحمن العشماوي

أمي تسائلني تبكي من الغضب ... ما بال أمتنا مقطوعة السببِ؟!
ما بال أمتنا فلّتْ ضفائرها ... وعرّضت وجهها القمحيّ للّهبِ؟!
ما بال أمتنا ألقت عباءتها ... وأصبحت لعبة من أهون اللّعَبِ؟!
ما بال أمتنا تجري بلا هدف ... وترتمي في يدي باغ ومغتصبِ؟!
ما بال أمتنا صارت معلّقةً ... على مشانق أهل الغدر والكذبِ؟!
ما بالُها مزّقت أسباب وحدتها ... ولم تُراع حقوق الدين والنّسَبِ؟!
أمي تسائلني والحزن يُلجمني ... بني مالك لم تنطق ولم تُجبِ؟!
ألست أنت الذي تشدوا بأمتنا ... وتدّعي أنها مشدودة الطُّنبِ؟!
وتدعي أنها تسمو بهمتها ... وتدعي أنها مرفوعة الرتبِ؟!
بني، قل لي، لماذا الصمت في زمن ... أضحى يعيش على التهريج والصّخبِ؟!
أماه .. لا تسألي إني لجأت إلى ....صمتي، لكثرة ما عانيت من تعبي
إني حملت هموماً، لا يصورها ...شعر، وتعجز عنها أبلغ الخطب ِ
ماذا أقول؟، وفي الأحداث تذكرة ... لمن يعي، وبيان غير مقتضبِ
تحدّث الجرحُ يا أماه فاستمعي ... إليه واعتصمي بالله واحتسبي

 


موضوعات مرتبط: مختارات أدبية

تاريخ : 91/11/05 | 19:3 | نویسنده : حسن عریضی |

قصيدةُ الوطنِ ، لخيرِ الدينِ الزِّرِكليِّ

العينُ بعد فراقِها الوطَنا = لا ساكنًا ألفتْ ولا سكنا
ريَّانةٌ بالدمعِ ، أقلقها = ألاَّ تُحِسَّ كرًى ولا وَسَنا
كانت ترى في كل سانحةٍ = حسَنًا ، فباتت لا ترى حَسَنا
والقلبُ لولا أنَّةٌ صعِدت = أنكرتُه ، وشككتُ فيه أنا
ليتَ الذين أحبُّهم علموا= وهمُ هنالكَ ما لقيتُ هنا
يا موطنًا عبِثَ الزمانُ به = من ذا الذي أغرى بك الزمنا
قد كان لي بك عن سواك غِنًى = لا كان لي بسواك عنك غنى
ما كنتَ إلا روضة أنُفًا = كرُمت وطابت مغرِسًا وجَنى
عطفوا عليك فأوسعوك أذًى = وهمُ يسمون الأذى مننا
وجنَوا عليك فجردوا قُضُبًا = مسنونة ، وتقدموا بِقَنا
يا طائرًا غنَّى على غُصُنٍ = والنيلُ يَسقي ذلك الغُصُنا
زدني وهِج ما شئتَ من شجني = إن كنت مثلي تعرف الشجنا
أذكرتني ما لستُ ناسيَه = ولرب ذكرى جددت حَزَنا
أذكرتني برَدَى وواديَه = والطيرَ آحادًا به وثُنى
وأحبةً أسررتُ من كلفي = وهواي فيهم لاعِجا كمنا
كم ذا أغالبه ويغلبني = دمعٌ إذا كفكفته هَتَنا
لي ذكرياتٌ في ربوعهمُ = هنّ الحياة تألقًا وسَنا
إنّ الغريبَ معذَّبٌ أبدًا = إن حلَّ لم ينعَم ، وإنْ ظعَنا
لو مثَّلوا لي موطنًا وثنًا = لهممتُ أعبدُ ذلك الوثَنا


موضوعات مرتبط: مختارات أدبية

تاريخ : 91/11/05 | 18:57 | نویسنده : حسن عریضی |

نبذة عن نشأة علم النحو : (منقول)

إن علم النحو من العلوم المهمة التي لا غنى عنها وهو من أسمى العلوم قدرا و أنفعها أثرا به يتثقف أود اللسان و يسلس عنان البيان و لقد أثر عن إسحاق بن خلف البهراني أنه قال :
النحو يبسط من لسان الألكن ** و المرء تكرمه إذا لم يلحن
و إذا طلبت من العلوم أجلها ** فأجلها منها مقيم الألسن
ويقول ابن خلدون في مقدمته : (إذ به يتبين أصول المقاصد بالدلالة فيعرف الفاعل من المفعول و المبتدأ من الخبر و لولاه لجهل أصل الإفادة )
لهذا كله كان هذا العلم مهما و معتنى به من قِبل العلماء و الدارسين و سأقدم بإذن في هذا البحث الصغير نبذة عن علم النحو تعريفه و فائدته وواضعه و أسباب وضعه و فضله و مصادره و الله ولي التوفيق .
تعريف علم النحو :
النحو في اللغة : القصد يقال نحوت نحوه أي قصدت قصده . و النحو الطريق يقال هذا نحوي أي طريقي فالمتكلم بالنحو إنما يقصد الكلام الصحيح و السير في الطريق السليم
و المراد هنا النحو بمعنى المنحو أي المقصود .
وفي الاصطلاح : هو علم يعرف أحوال أواخر الكلمات العربية إعرابا و بناء . وقيل هو قواعد تعرف بها صيغ الكلمات العربية و أحوالها حين إفرادها و تركيبها .
و النحوي هو العالم بالنحو و جمعه النحويون . و يقال له أيضا الناحي و جمعه النحاة .
سبب تسميته بعلم النحو :
اسم العلم من وضع أهله فقد ذكر _ على ما سيأتي _ أن أبا الأسود الدؤلي بعد أن وضع شيئا في النحو و عرضه على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب _ كرم الله وجهه _
فأقره عليه و قال ما أحسن هذا النحو الذي نحوت فآثر العلماء تسمية هذا العلم باسم النحو استبقاء لكلمة الإمام علي التي كان يراد بها أحد معاني النحو اللغوية و هي الطريقة .
مباحث علم النحو : يبحث هذا العلم في الكلمات العربية من حيث ما يعرض لها من الإعراب و البناء.

المتبقي من المقال في إقرأ المزيد (ادامه مطلب...)


موضوعات مرتبط: مقالات في الأدب

ادامه مطلب
تاريخ : 91/11/05 | 18:54 | نویسنده : حسن عریضی |

تحــوّلاتُ الأدبِ الفارســــي في العصـر الإســـلامي

بواسطة : أ. محمد حسين عبدالرزاق(*)

تمهيد

الموقع الجغرافي للأدب الفارسي هو العامل الأوَّل من عوامل توثيق الصلة مع الأدب العربي، فالأدب الفارسي هو أدب أقرب جيران العرب جغرافياً وأقدمهم، وهذهِ المجاورة تجلب معها الكثير من التشابهات والتماثل في العديد من النواحي، كالمناخ والبيئة وتلاحم الأفكار وتوارد الخواطر والمشاعر، ناهيك عن الجوار الحضاري قبل الإسلام وامتداد النفوذ الفارسي القديم حتى البحر المتوسط ومصر([1]).

لكن يبقى الفتح الإسلامي لإيران، على أيدي العرب، هو أهم عوامل التواصل بين اللغتين وأبرزها، وذلك لما تركه من تأثير واضح خصوصاً في المجال الأدبي. فقد شهدت اللغة الفارسية تأثراً كبيراً في هذه المرحلة. ومن الواضح لكل من له علم باللغتين أنهما تتفقان في كثير من المفردات والاصطلاحات اللغوية، بل وفي كثير من الأفكار والأخيلة والأجناس الأدبية كذلك، بحيث يبدو للباحث أنّ روحاً واحدةً تربط بينهما، وأنّ صبغة للتفكير توحِّد بين معالمهما، على الرغم من أنّهما تنتميان من حيث الأصول اللغوية إلى فصيلتين مختلفتين.

وقد مرّ تأثّر الأدب الفارسي بالأدب العربي بمراحل كثيرة نتعرض منها خلال البحث إلى ما يأتي:

دخول الإسلام إلى بلاد فارس

حدثت مواجهات كثيرة، تراوحت بين كرٍّ وفرٍّ بين الجيوش الإسلامية والفارسية، أعقبتها انتصارات المسلمين على الساسانيين، في معارك "بويب"، و"القادسية"، ثم جاءت معركة الحسم "نهاوند" لتقضي على آخر جيوش الساسان سنة (21 للهجرة)، وقد أطلق عليها المسلمون اسم "فتح الفتوح"، وأفضت هذه المعركة إلى أن يسيطر الحكم الإسلامي على ربوع إيران الجديدة([2]).

وقد هيمن الفكر الإسلامي على جميع مجالات الحياة في إيران، ونالَ قبولاً واسعاً من قبل الإيرانيين، الذين كانوا يعيشون صراعات الزردشتية والمسيحية. فأخذت اللغة العربية مكانتها بينهم كونها لغة الفاتحين ولغة كتابهم السماوي، فأصبحت اللغة العربية هي اللغة الرسمية لشؤون الدولة والصلة بين الفاتحين والشعب الإيراني([3]).

وعليه، فقد هَجَرَ أكثر الفرس الزرادشتية إلى الإسلام. وتركوا لغة "الأُوستا" إلى لغة القرآن، وكان اعتناق الإيرانيين للإسلام أقوى العوامل التي أدّت إلى نفوذ اللغة العربية وثقافتها إلى صميم إيران، ونتج عنه ما أحكم صلات الإيرانيين في أدبهم ولغتهم بعد الفتح بلغة القرآن وأدبه.

استبدال الخط البهلوي

ممّا لا شك فيه أنّ الإيرانيين سرعان ما تركوا الخط القديم الذي كانوا يستعملونه في كتابة لغتهم إلى الخط العربي. إذ وجدوه أيسر كتابةً وأكثر وضوحاً؛ وذلك لأنّ الخط البهلوي كان ذا عيوبٍ كثيرة، فمنها أنه كان يُعبّر عن أصوات كثيرة بحرف واحد، فمثلاً كان لا يوجد فيه إلاّ حرف واحد للجيم الجامدة والسائلة والدال. وكذلك حرف واحد للنون والواو والراء...، ما كان يوقع أحياناً العلماء أنفهسم في اللَبْسِ حين يتصدّون لقراءته. على أنهم كانوا يكتبون كلمة لحم وهي كلمة آرامية وينطقونها "نان"، أي الخبز، وهو اللفظ الفارسي المرادف للكلمة الآرامية([4]).

وكتابة الإيرانيين بالخط العربي ذات أثر كبير في تيسير الثقافة العربية على متعلميهم، وفي تسهيل تداول الكلمات العربية على لسانهم ودخولها نتاجهم الأدبي، وفي التشجيع على قراءة الكتب العربية والتأثّر بها. على أنّ اللغة الأدبية الإيرانية كانت قد انهارت تماماً بعد الفتح، وتلاشت في لهجات التكلّم الكثيرة في إيران، وأخلتْ مكانتها الأدبية للغة القرآن.

ولم يتح لإيران أن تكون لها لغة أدبية إلاّ بعد الاستقرار السياسي للدويلات التي قامت فيها، حيث ارتفعت إلى المرتبة الأدبية لهجة من لهجات التكلّم فيها، وهي اللهجة "اللرية"، واتجه الشعراء والكتاب إلى الكتابة بها. ويرى بعض الباحثين أنّ تلك اللهجة ليست هي البهلوية التي كانت لغة الأدب والعلم قبل الفتح الإسلامي، ولكنها كانت لغة الكلام في بيت الملك في أواخر القرن الخامس الميلادي، وكان مهد تلك اللهجة "خراسان" وشرقي إيران، ثمّ انتقلت إلى بيت الملك، وقد قضت على البهلوية واحتلت مكانها، فارتقت إلى منـزلة أدبية بعد الفتح([5]).

إذاً، فقد كانت اللغة الأدبية لفارس بعد الفتح لغة جديدة، نشأت تحت رعاية اللغة العربية ووصايتها، وارتقت إلى المكانة الأدبية في كنفِ تلك اللغة، وعلى يد من كانوا يجيدونها من أبناء الفرس، إذ من المعلوم أنّ أوائل كتّاب الفارسية الحديثة كانوا من ذوي اللسانين، وهذا ما يفسِّر تأثّر اللغة الفارسية بعد الفتح باللغة العربية إلى أبعد حدود التأثّر في مفرداتها واصطلاحاتها وبلاغتها، بل وفي قواعد النحو أحياناً، ما يكاد يعدُّ شذوذاً في تأثّر لغة بأُخرى على نحو ما يقرّره علم اللغة في قوانينهِ من أنّ اللغة لا تتأثر في قواعدها بلغة أُخرى.

المثاقفة الأدبية

لم يقتصر تأثّر الفارسية بالعربية على النواحي اللغوية والمفردات وصور التعبير، بل كان من نتائجه أن سهّل التبادل بين اللغتين في الأفكار والموضوعات التي عولجت من خلالهما، وانتهى إلى توحيد الكثير من مظاهر الثقافتين العلمية والأدبية، على أنّه من الحق أن نبادر فنقرِّر أنّ الفتح الإسلامي وما استتبعه من دخول الإيرانيين في الإسلام، لم يكن ليقضي على الروح الإيرانية ومقومات الجنسية فيها، إذ سرعان ما جنحَ الإيرانيون إلى الرغبة في استعادة سلطانهم المسلوب، وأخذوا يعتزون بجنسهم مفتخرين بهِ على العرب، ومعتزّين بماضيهم التليد في الحضارة([6])، حيث دفعت _ تلك الرغبة _ كثيراً من الإيرانيين إلى ترجمة روائع الأدب الإيراني إلى العربية، وكأنهم يريدون بذلك أن يضعوا بين أيدي العرب من روائع أدبهم ما لا نظير له في الأدب العربي، وأروع مثل لذلك ما قام به "عبدالله بن المقفّع" من ترجمة "كليلة ودمنة" عن الإيرانية، ومثل آخر هو ترجمة "تنسرنامه".

كما عني كثيرٌ منهم بالتأليف أو الترجمة في تاريخ إيران مسوقين بالرغبة نفسها، وألّفَ منهم كذلك مَنْ ألّفَ في عدِّ مثالب قبائل العرب، أو بيان أنّ فضائلهم ليست إلاّ نقائص([7]). وكان من نتائج ذلك كلهِ أنْ غنيَ الأدب العربي وأتسع مجالهُ، واكتسبت اللغة ثروة واسعة، وارتقى النشر فيها إلى درجة كبيرة، وازدادت معارف أهلها في ميادين المعارف المختلفة. وريثما استقرّت الحياة السياسية في إيران، أُتيحَ للغة الإيرانيّة الجديدة، أن تحتل مكانة أدبية عظيمة، كثر وقتها مؤلفو الكتب، كالشاهنامة تسجيلاً لمآثرهم، ومفاخرة بمجد آبائهم.

التصوّف بوصفه عاملاً مؤثراً

لسنا في صدد الخوض في تفاصيل مفهوم التصوّف، وما مرَّ به من مراحل متنوعة شرقاً وغرباً، إلاّ أنّ المهم منه هنا هو دوره في توثيق الصلات بين الأدبين: العربي والفارسي في مبادئه ونظرياته، سواء منها التي أخذت عن الإسلام وأُصوله، أم التي راجت باسم الإسلام بين المتصوِّفة من معتنقيهِ، وللتصوف بهذهِ الخصائص صلة وثيقة بما نحن في سبيلهِ من دراسة.

يعرّف "الغزالي" التصوف بأنه: "عملٌ مبنيٌ على العلم، وأنه قطعُ عقبات النفس والتنـزّه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيثة، حتى يتوصل بها إلى تخلية القلب من غير الله وتحليته بذكر الله"([8]).

فالتصوف إذاً تأمّلٌ دائم في النفس، ورعاية كاملة لتطبيق مبادئ العقيدة حتى يتوصل المعتقد عن طريق التأمل والعمل إلى تنقية سريرتهِ، فيقترب من الله ويبتعد عن سواه، وقد كان التصوف في نشأته عربياً إسلامياً، تركزت مبادئه على آيات القرآن الكريم وفهم المسلمين الأُول لعقائد الدين ونصوصه. وقد انتقلت الحركة الصوفية إلى خراسان في القرن الثاني من الهجرة، على يدِ من درسوا التصوف عند متصوفة "البصرة"، وفي طليعة هؤلاء تلامذة إبراهيم بن الأدهم، ومنهم أبو علي شقيق بن إبراهيم البلخي المتوفى عام (194هـ)، أصله من ((بلخ))، ولكنه درس في البصرة، وأقام طويلاً في مكة ومات في الشام([9]).

وتاريخ الأدب الفارسي، بعد الإسلام، يزخر بأدب التصوف شعراً ونثراً، سواء ما كُتب منه بالعربية أم بالفارسيَّة، بل يكاد لا يخلو ديوان شاعر من شعراء إيران، في أحد جوانبه، من تأثّر بالصبغة الصوفية.

المتبقي من المقال في إقرأ المزید (ادامه مطلب ... )


موضوعات مرتبط: مقالات في الأدب

ادامه مطلب
تاريخ : 91/11/05 | 18:46 | نویسنده : حسن عریضی |

محمد فهمي يوسف

رئيس ملتقى الدراسات اللغوية والنحوية
مستشار أدبي

كيف تعد بحثا 

البَحْثُ ؛ وجمعه ( بُحُوٌث )
ولم تورد المعاجم جمع بحث ( أبحاث )
والباء والحاء والثاء أصل واحد ؛ يدل على إثارة الشيء ، وقال الخليل بن أحمد:
البحث طلبك الشيء في التراب ، وهو أن تسأل عنه وتستخبر عن الأمر حتى تستقصيه ، والعرب تقول :( كالباحث عن مُدْيَة ؛ مثل يضرب لمن يكون حتفه بيده)
وهو عند أهل العلم :بذل الجهد في موضوع ما ، وجمع المسائل التي تتصل به ، وهو دراسة متخصصة في موضوع معين حسب مناهج وأصول معينة ، وله عدة أنواع أو أقسام منها :
البحوث الأدبية ، والعلمية ، والإنسانية.

ويندرج تحت كل قسم بعض الفروع ؛
فالبحوث الأدبية مثلا :تشمل ؛ الأدب ، والتاريخ ، والجغرافيا ، وعلوم اللسانيات ، والفلسفة وغيرها
والبحوث العلمية تتضمن ؛ الرياضيات ، والكيمياء ، والطبيعة ، والفلك ، والجيولوجيا ، وعلم الحيوان ، والنبات وغيرها
والبحوث الإنسانية ؛ تشمل : العلوم التربوية ، والنفسية وغيرها.

المتبقي من المقال في إقرأ المزید (ادامه مطلب... ):


موضوعات مرتبط: روش نگارش و تدوین مقالات علمی- پژوهشی

ادامه مطلب
تاريخ : 91/11/05 | 18:37 | نویسنده : حسن عریضی |
.: Weblog Themes By VatanSkin :.