صورة وکلام (59)

صورة وکلام (58)

صورة وکلام (57)

صورة وکلام (56)

صورة وکلام (55)


كن ابن من شئت واكتسب أدبا

كن ابن من شئت واكتسب أدبا


أمر الحجاج صاحب حرسه أن يطوف بالليل فمن رآه على الطريق في ساعة متأخرة قبض عليه ... فطاف ليلية من الليالي. فوجد فتية فأحاط بهم وسألهم : من أنتم حتى خالفتم أمر الأمير وخرجتم في مثل هذا الوقت ؟!
فقال احدهم :
أنا ابنُ من دانتِ الرقاب له *** ما بين مخزومها وهاشمها
تأتيه بالرغم وهي صاغرة *** يأخذ من مالها ومن دمها

فأمسك عنه وقال : لعله من أقارب الأمير ..!

ثم قال للآخر من أنت ؟! فقال :
أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره *** وان نزلت يوماً فسوف تعود
ترى الناس أفواجاً الى ضوء ناره *** فمنهم قيام حوله وقعود

ثم أمسك عنه فقال لعله من أشراف العرب ..!

ثم قال للثالث ومنْ أنت ؟! فقال :
أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه *** وقومها بالسيف حتى استقلت
ركاباه لا تـنفك رجلاه منـهـما *** اذا الخيـل في يـوم الكـريـهـة ولّت

فاحتفظ بهم حتى اصبح الصباح فرفع أمرهم الى الأمير فأحضرهم الحجاج وكشف عن حالهم ..
# فإذا الأول ابن حجام !!
# والثاني ابن فوال !!
# والثالث ابن حائك !!

فتعجب الحجاج من فصاحتهم وقال : لجلسائه :
علموا أولادكم الادب!
فو الله لولا فصاحتهم لضربت اعناقهم ..
وأنشد يقول:
كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محمود عن النسبِ
إن الفـتى من يـقول هـأنـذا *** ليس الفتى من يقـول كان أبي

لخيــــر يُثمـــــر دائمـــــا

الخيــــر يُثمـــــر دائمـــــا

قصة لطيفه بمعنى عميق

يحكى أن الملك الفارسي أنوشيوان .. أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة فله جائزة 400 دينار ، وفي يوم ...كان الملك يسير بحاشيته في المدينة إذ رأى فلاحاً عجوزاً في التسعينات من عمره وهو يغرس شجرة زيتون . فقال له الملك لماذا تغرس شجرة الزيتون وهي تحتاج إلى عشرين سنة لتثمر وأنت عجوز في التسعين من عمرك ، وقد دنا أجلك ؟

فقال الفلاح العجوز : السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن نزرع لكي يحصد اللاحقون .
فقال الملك أحسنت فهذه كلمة طيبة فأمر أن يعطوه (400) دينار فأخذها الفلاح العجوز وابتسم... فقال الملك : لماذا ابتسمت؟
فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن .
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى ،
فأخذها الفلاح وابتسم فقال الملك : لماذا ابتسمت؟
فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين ،
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى

ثم تحرك الملك بسرعة من عند الفلاح

فقال له رئيس الجند : لماذا تحركت بسرعة ؟

فقال الملك : إذا جلست إلى الصباح فإن خزائن الأموال ستنتهي وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي .
فالخيــــــــــــــــــر يُثمـــــــــــــــر دائمــــــــــــا

الأصمعي والاعرابي

الأصمعي والاعرابي

قال الاصمعي : دعاني بعض العرب الكرام الي قِرى (طعام)فخرجت معه الي البرية : فاتوا بباطية وعليها السمن غارق فجلسنا للاكل واذا باعرابي ينسف الأرض نسفا حتي جلس من غير نداء فجعل ياكل والسمن يسيل علي كراعه فقلت لأضحكن الحاضرين عليه :
كأنك أثلة في ارض هش أتاها وابل من بعد رش
فلتفت الي بعين مبحلقة وقال : الكلام انثي والجواب ذكر. وأنت :
كأنك بعرة في است كبش مدلاة وذاك الكبش يمشي
فقلت له : هل تعرف شيئا من الشعر أو ترويه ! فقال : كيف لا اقول الشعر وأنا أمه وأبوه ! فقلت له : ان عندي قافية تحتاج الي غطاء فقال هات ما عندك. فغطست في بحور الأشعار فما وجدت قافيه أصعب من الواو الساكنة المفتوحُ ما قبلها، فقلت :
قوم بنجد قد عهدناهم سقاهم الله من النو
قلت : نو ! ماذا فقال :
نو تلألأ في دجى ليلة حالكة مظلمة لو
فقلت له.لو ماذا ! فقال :
لو ســار فيها فارس لانثني علي بســـاط الأرض منطو
فقلت له. منطو ماذا !فقال :
منطو الكشح هضيم الحشا كالباز ينقض من الجو
فقلت له. جو ماذا ! فقال :
جو السما والريح تعلو به اشتم ريح الأرض فاعلو
فقلت له ! فاعلو ماذا ! فقال :
فاعلو لما عيل من صبره فصار نجوى القـوم ينعو
فقلت ينعو. ماذا ! فقال :
ينعو رجال للقنا شرعت كفيت ما لاقوا وما يلقو !
قال فعلمت انه لاشيء بعد القنا : ولكن أردت أن اثقل عليه فقلت : ويلقوا ماذا ! فقال :
ان كنت ما تفهم ما قلته فأنت عنـــدي رجل بو
فقلت له البو.ماذا ! فقال :
البو ســلخ قد حشي جلده يا ألف قرنان تقوم أو...؟
فقلت له أو ماذا ! فقال :
أو اضرب الرأس بصوانة تقول من ضربتها قو
فخفت ان اقول... قو ماذا ! فيضربني بالصوانه!!

نتیجه نهایی آزمون دکترا

خدا را شکر بنده توانستم در مرحله دکترای سال 92 در دانشگاه فردوسی مشهد قبول بشوم تا سعادت تحصیل در کنار مرقد مطهر امام رضا (ع) نصیب بنده گردد.

از همین جا به دوستان خوبم رضا چلیبی (دانشگاه تهران) و ساجد زارع (دانشگاه اصفهان) بابت قبولی در مرحله دکترا تبریگ می گویم و از خداوند منان می خواهم آنها را در همه مراحل زندگی موفق و سربلند گرداند.

میخائیل نعیمة // سبعون ــ حكاية عُمِرْ //

سمعت أحد رفاقي يقول اليوم : « إذا نشبت حرب جديدة وشاؤوني أن أتطوّع لها فعليهم أن يحرقوا العالم , ثمّ أن ينخلوا رماده ليجدوني » ــ ذلك هو لسان حال كلّ جندي .

يبدو أنّ الحرب التي شهدنا نهايتها منذ أمد قريب لن تكون غير التوطئة لحرب جديدة .. إنّها حرب العبد ضدّ سيّده , وحرب المظلوم ضدّ ظالمه .. فأسياد العالم اليوم لن يلقوا سلاحهم ما دام في العالم محرومون يطالبون بحقوقهم ــ حياتي في الجيش تحترق احتراق شمعة ــ فالجندية هي الجحيم لرجل عيناه مفتوحتان وفكره لا ينام .

میخائیل نعیمة // سبعون ــ حكاية عُمِرْ //


المتنبي والجرز

شاهد المتنبي وهو لايزال صبيا في الكوفة رجلين جريا وراء جرز(فأر) صغير لقتله ولماقتلاه بغلظة صارا يلوحان به في وجوه التاس ويفتخران بقتل فامتعض المتنبي كتيرا لهذا المنظر وقال :
لَقَد أَصبَحَ الجُرَذُ المُستَغيرُ..... أَسيرَ المَنايا صَريعَ العَطَب

رَماهُ الكِنانِيُّ وَالعامِرِيُّ ..... وَتَلّاهُ لِلوَجهِ فِعلَ العَرَب

كِلا الرَجُلَينِ اِتَّلا قَتلَهُ ..... فَأَيُّكُما غَلَّ حُرَّ السَلَب

وَأَيُّكُما كانَ مِن خَلفِهِ ...... فَإِنَّ بِهِ عَضَّةً في الذَنَب

والمتنبي يسخر منهما ويسألهما من منكما سلب الضحية متاعها ومن منكما عض الضحية في مؤخرتها أبيات ساخرة لشاعر كان صبيا دون الخامسة عشر من العمر.